التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2012

Philippe DELERM فيليب ديليرم الكتابة والطفولة

فيليب ديليرم صار شهيرا لأنه يعتبر «الكتابة طفولة» بقي والده يسأله: «لماذا لم يدعُكَ برنار بيفو إلى برنامجه؟!» باريس: محمد المزديوي يحتل فيليب ديليرم Philippe Delerm مكانة خاصة في المشهد الثقافي الفرنسي. فإذا كان في القائمة الأولى للمبيعات في فرنسا، خلال السنوات الأخيرة، فإن الأمر لم يكن ورديّا، من البداية. فهذا المدرس للغة الفرنسية في الريف الفرنسي الهادئ، الذي لا علاقة له بصخب العاصمة، رَاكَم التأليف وراكم مراسلة دور النشر الباريسية، ولكنه في المقابل راكم صدود دور النشر ورسائلها الرافضة، بأدب بارد، أحيانا. وقبل أن يصبح مدللا في البرامج الثقافية في شاشات التلفاز، كما هو الآن، كان عليه أن يقاوم نوبات القلق والفشل والتردد واليأس. وقبل أن يحظى بدعوة من برنار بيفوBernard Pivot، صانع الأدباء، وصاحب البرنامج الأدبي الشهير «بويون دي كولتور» (المرجع المطلق لنقل الأدب إلى الجمهور العريض!)، الذي أعقب برنامجا شهيرا له «أبوستروف»، أوشك على أن يعتبر حياته منتهية. وكان إلحاح أبيه: «لماذا لم يدْعُكَ برنار بيفو إلى برنامجه؟» يحرك فيه الأمل. وفعلا صدقت النبوءة ولكن الأب، حين جاءت د...

Malek Chebel et l écriture facile

مالك شبل.. مفكر إصلاحي أم «ميديوي»؟ باريس: محمد المزديوي مالك شبل مع صديقيه الراهب والحاخام في هذا الوقت الذي يتعرض فيه الإسلام، في الغرب، لتشويه كبير، فيما خفتت أصوات المفكرين الغربيين المنصفين للقضايا العربية والإسلامية، خلا الجو لكثيرين من أبناء الجلدة العربية والإسلامية، ليقدموا أنفسهم باعتبارهم إصلاحيين ومنظرين وممتلكين لأسباب الخلاص وكذا الأنوار التي تأبى أن تأتي إلى عالمنا العربي والإسلامي. نذكر من بين هؤلاء دليل بوبكر، عمدة مسجد باريس، الذي لا يفوت فرصة لجلد الذات، ولا يعير أدنى انتباه لمعاناة المسلمين في فرنسا، ضحايا العنصرية والإسلاموفوبيا، وسمح لنفسه، في حوار مع صحيفة سياسية يهودية، أن يحمل الطرف الفلسطيني مسؤولية الهولوكوست الذي ارتكبته إسرائيل في غزة. في الوقت الذي نشهد فيه خفوت الأصوات الفكرية الجادة، إن بفعل الموت أو السن أو اليأس من حالة العرب، مثل المفكر محمد أركون، أو جمال الدين بنشيخ وآخرين، أصبحنا الآن أمام كاتب «ميديوي»، ساهم الإعلام الغربي في تسويقه باعتباره مفكرا ومتخصصا في الإسلام وقادرا على الإفتاء. يتعلق الأمر بمالك شبل، أنثروبولوجي الديانات، ...

بُؤس النضال الفلسطيني: استجداء منصب "عضو مراقب" ... الفضيحة بجلاجل!

بؤس النضال الوطني الفلسطيني محمد المزديوي. باريس  من المخزي ان يتجه من يسمي نفسه ممثل الشعب الفلسطيني إلى الامم المتحدة لاستجداء اعتراف دولي بفلسطين كعضو مراقب، في حين أن جنوب السودان اقتطع البارحة من أمه السودان ونال العضوية الكاملة... ضاعت فلسطين بين هؤلاء المتفاوضين الفاسدين زناة الليل مومسو القاعات المغلقة أنذال أوسلو وكامب دافيد جبناء وحقراء وسفهاء عليهم لعنة التاريخ ولعنة الأجداد ولعنة القادمين، لعنات إلى أبد الآبدين...

LE Petiit Prince الأمير الصغير

«الأمير الصغير» للفرنسي ألان فيركوندولي حينما يتماهى الكاتب مع بطله 2008-05-15  باريس - محمد المزديوي        روايات عالمية الأمير الصغير   الأمير الصغير   لم يكن الكاتب الفرنسي ألان فيركوندولي يعلم وهو يصدر كتابه الجديد عن «الأمير الصغير» (القصة الحقيقية للأمير الصغير)، عن دار فلاماريون، أنه مباشرة بعد ظهور الكتاب سينشكف سرّاً طالما ظل يراود الكثيرين، وهو معرفة أين قُتل المؤلف سانت دي إكزوبيري ومن قتله وفي أية ظروف.. إذْ صدر هذا الأسبوع كتاب ثانٍ يتحدث عن الأمر. ويتعلق الأمر بـ «سانت دو إكسوبيري، السر الأخير» (عن دار النشر: روشي)، وفيه يعترف الطيار الألماني هورست ريبيرت، الذي لايزال على قيد الحياة، بأنه هو الذي أطلق النار، يوم 31 يوليو 1944، على طائرة الكاتب والطيار الفرنسي. يقول: «لم أكن أستهدف رجلا كنت أعرفه، بل أطلقت النار على طائرة معادية». ويضيف «لو كنتُ أعرفه، ما كنت لأطلق النار، خصوصا عليه». وها هي أسطورة أخرى تختفي.. ولكن أسطورة كتاب الأمير الصغير مستمرة، خصوصا أن هذا الكتاب ...

بشير البكر و"أرض الآخرين" La terre des autres

«أرض الآخَرين».. شعرية الحنين بعد غياب عشرين سنة بشير البكر يصدر ديواناً باريس: محمد المزديوي  منذ ديوانه اللافت «قناديل لرصيف أوروبي» لم نقرأ لبشير البكر، الصحافي والشاعر السوري المقيم في باريس منذ عشرين سنة، كتابا شعريا آخر. يبدو أن الصحافة قد أكلت من وقته وجعلته يُلاحق مستجداتها التي لا تتوقف وخصوصاً في منطقتنا العربية. ولكن القليلين فقط كانوا يعرفون أنه لم يتوقفْ عن الكتابة، وأن النشر فقط هو الذي لم يكن على موعد. وها هو الديوان الجديد «أرض الآخَرين» الصادر، مثل الديوان الأول، عن «دار الجديد» البيروتية، يرى النور، وبين دفتيه 14 قصيدة. القارئ المتصفح يُلاحظ طغيان الغربة والبعاد على عناوين القصائد. أما المواضيع فهي تقطر ألما وحزنا وحنينا وشوقا. نقرأ هذه الأشياء من العنوان «أرض الآخَرين»، ثم تليه قصائد مثل: سيرة لا تنتهي، آلام بلاي بوي، وطن، وردة الغياب وأوطان عابرة. في قصيدة «أوراق القات» التي تشير إلى محطة عدن واليمن الجنوبي في حياة بشير البكر. وهي قصيدة تنضح حزنا ووفاء لهذا البلد الذي احتضن الشاعر بعد المرحلة البيروتية القاسية. ولكن النهاية كانت فاج...

Jean GENET جان جوني (جونيه)

كم نحتاج هذا الرجل، هذه الأيام! من يبرئ جان جينيه من «جُنحة» عشقه لفلسطين والفلسطينيين؟ في هذا الشهر الملتهب، حيث يعيدنا الهجوم الإسرائيلي على لبنان، إلى ماضينا القريب، وإلى جان جينيه، وفي ظل صمت ثقافي عربي كبير، طلع كتاب جديد للباحث الفرنسي الصهيوني ‘’إيريك مارتي’’. وكانت فرنسا، في السنوات الثلاث الأخيرة، قد شهدت ولادة ثلاثة كتب جديدة، تمزق صمتا يحوم حول جان جينيه. وهي كتبٌ عدائية، تصفي حساباتها، مع مبدع كبير نذر حياته ولسانه وريشته للقضايا التي كان يراها عادلة، ومن بينها الفهود السود المدافعون عن الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وكذا الشعب الفلسطيني الذي كان أيامها عبارة عن لاجئين في الفكر الغربي والصهيوني. إيريك مارتي، المدرس في جامعة جوسيو، كما كتب من باريـس محمد المزديوي في صحيفة الشرق الاوسط، لا يجعل من جان جينيه ضحيته الوحيدة، لقد صب جام غضبه، أيضا، على محمود درويش حين رثى القائد الراحل ياسر عرفات بعد موته. انتظر مارتي، مرور 20 سنة على رحيل الكاتب الكبير جان جينيه، كي يصدر كتابه عنه، الذي يبدأه من مطلعه باتهامه بمعاداة السامية. وفي الحقيقة ان المؤلفين ايريك م...

الأندلس الحاضرة دوما!

فرنسا تحتفي بـ700 سنة من الإسلام في الأندلس «الفردوس المفقود» هل ساد فيه التسامح حقا؟ باريس: محمد المزديوي في هذه الظروف الصعبة شيء ما من التعايش القلِق بين الديانات والثقافات، حيث الصدامات لا تتوقف وحيث الأصوات العنصرية والتشكيكية تتعالى من كل صوب، ينبعث موضوع الأندلس كبلسم وكشبكة خلاص للتعارف والتسامح. ومن هنا جاءت فكرة تكريس الأيام الدراسية الثامنة لتاريخ أوروبا، التي تنظمها جمعية مؤرخين في مركز مالزيرب السوربون، لموضوع مهم: «أوروبا والإسلام، من الأندلس إلى أيامنا»، في يومي 17 و18 يونيو (حزيران) 2011، وسيكون اللقاء فرصة للجمهور لحضور ثلاثين محاضرة تتعلق بالعلاقات المتشابكة بين أوروبا والإسلام، ولقياس مدى الموضوعية في القراءات الغربية التي تتناول تاريخنا وحضارتنا. ونذكر من بين أشغال البرنامج بعض المداخلات المهمة، التي قسمت إلى أربعة محاور مركزية؛ 1 - أوروبا والإسلام: القرون الوسطى VII - XV. 2 - العصر الحديث والمعاصر. 3 - محاضرات عن تاريخ الفن. 4 - موائد مستديرة عن الجيوسياسة. ضمن المحور الأول، نجد «أوروبا البيزنطية والإسلام» لميشيل كابلان، «أوروبا والإسلام في الأندلس» ل...

Michel Onfray ظاهرة ميشيل أونفراي

مجلاّت وجامعات تعانق الفلسفة وفيلسوف شابّ يشغل الناس الإقبال جماهيري على لغة العقل في فرنسا باريس: محمد المزديوي  مجلة شعبية وليدة في فرنسا اختصاصها الفلسفة ولا شيء غير الفلسفة، انتخبت كأفضل مجلة جديدة. والجامعة التي أسست عام 2002 لتجعل الفلسفة في متناول الجميع هي أيضاً نحو التوسع وفي صدد افتتاح فرع آخر لها. أما الصحف والمجلات التقليدية المعروفة، فهذه باتت، ومنذ سنوات تمتلك الجرأة، كي تفرد لفلاسفة كبار من أمثال هيغل وأرسطو، صفحاتها وملفاتها لا بل وأغلفتها الأولى. صارت الفلسفة جزءاً من حياة الفرنسيين وطريقة تفكيرهم، لكن، لماذا بمقدور كل فرنسي ان يتحول إلى فيلسوف صغير، فيما تبدو الفلسفة في المنطقة العربية، وكأنها حكر على نخبة النخبة؟ هل من الممكن رؤية مجلات عربية سياسية أسبوعية، مثلا وهي تضع على غلافها صوراً متخيلة لفلاسفة مسلمين، باعتباره الحدث المركزي للمجلة؟ ربما لن يكون الجواب كما يجب. إذ إنّ كثيراً من البرامج التدريسية، في العديد من الدول العربية، تلغي الفلسفة أو تحاصرها، كما فعل المغرب مرة، من خلال محاصرته للفلسفة بخلق مادة الدراسات الإسلامي...
النقد الأدبي بالضربات على هامش اتهام ميلان كونديرا بالوشاية أرسلت في الأحد 26 أكتوبر 2008 محمد المزديوي/ باريس بعد الهجوم الكاسح الذي تعرض له غونتر غراس الكاتب الألماني الكبير والحائز على جائزة نوبل للآداب، بخصوص انتمائه للشبيبة الهتلرية في صغره، هاهو الدور يلاحق، بطريقة ما، الكاتب الفرنسي من أصول تشيكية ميلان كونديرا. يقول محضر الاتهام إن الطالب كونديرا وشي، سنة 1950، بعميل في براغ، وقد دفعت الضحية، ميروسلاف دفوراشيك 14 سنة من عمرها في السجن. ولعل المراقب يلاحظ التوقيت الذي جاءت فيه هذه الاتهامات التي تناقلتها وكالات الإعلام وكأنها تسقط على صيد ثمين. لعل القارئ العربي يعرف جيدا نصوص كونديرا التي تُرجم معظمها إلى لغة الضاد، كما يعرف مواقفه المناصرة للحرية ومواجهة الاستبداد الشرقي الشيوعي. كما أن القارئ العربي قرأ تفاصيل الزيارة التي قام بها ثلاثي أدبي شهير إلى كونديرا من أجل تقديم الدعم له في بلده، ويتعلق الأمر بغابرييل غارسيا ماركيز وخوليو كورتثار وكارلوس فوينتس. وكتب الناقد الأدبي الفرنسي الكبير بيير لوباب Pierre LEPAPE مقالا في صحيفة «لوجورنال دي ديمانش» عن القضية، التي...

Caroline Fourest ou la mesure de la pensée

كارولين فوريست متخصصة في الإسلام من دون عناء الهجوم على طارق رمضان أحد أسرع الطرق للشهرة باريس: محمد المزديوي أدرك الكثير ممن يُسمّون أنفسهم باحثين في الشؤون الإسلامية، في فرنسا، أنّ من بين أقرب طُرُق الشهرة، التهجّم على الباحث السويسري المسلم طارق رمضان، وقد فعلها الكثيرون، بل فعلها حتى وزير الداخلية الفرنسي والمرشح للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي، حين وجّه أسئلة، في برنامج تلفزيوني، فيها تهجم واحتقار ظاهر لطارق رمضان الذي ظلّ هادئا على عادته، فلم تنقل وسائل الإعلام الغربية سوى أسئلة ساركوزي الحادة، وغيّبت ردود طارق رمضان الجادة. ولم يعد نادرا في فرنسا أن تجد أناسا يطرحون أسئلة فيما يخص الشأن الإسلامي ولا ينتظرون الجواب، إذ الأجوبة الجاهزة متوفرة. ولم يعُد مطروحا معرفة نفسيات المسلمين الذين يتعرضون في كثير من الأحيان للتشهير وللمسّ المتعمد بمشاعرهم. والذين يتهجمون على طارق رمضان، يفعلون ذلك، حسب زعمهم، من باب الدفاع عن إسلام إصلاحي، أو قابل للإصلاح. وحتى في محنة الرسوم الكاريكاتورية المهينة للرسول الكريم طلع على المسلمين من يطالبهم بتغليب الفكاهة والسخرية من الذات ...

أمبرتو إيكو الحاضر، دائما

جديد مجلَّتَيْ «فيلوسوفي» و«ليتيرير»..اهتمام بكل أشكال الثقافة والمعرفة باريس - محمد المزديوي :   تواصل مجلة «فيلوسوفي ماغازين» انغراسها في المشهد الثقافي والفكري الفرنسي، من حيث تبسيطها للقضايا والمواضيع الفلسفية وأيضاً انفتاحها على كل أنشطة الحياة وجعل الفلسفة تُفكر كُلَّ هذه المواضيع. وقد انصب هذا العدد على موضوع «الشجاعة اليوم»، كما كرّست ملفاً خاصاً عن جان جاك روسو (متوحش في قرن الأنوار)، من تقديم المفكر البلغاري الفرنسي تزيفيتان تودوروف. ويتضمن أيضاً مقالات وحوارات شيِّقة تجعل من قراءة هذا العدد فرصة للاطلاع على غير ما موضوع. المجلة تحاور المفكر التونسي عبدالوهاب المؤدب بخصوص موضوع «السعادة». والموضوع يكشف أن المفكر الفرنسي التونسي الذي انفتح على التراث الصوفي منذ سنوات السبعينيات لا يزال يجد فيه أجوبة -أو هكذا يتصور- على أسئلة الحاضر المعقّدة والمتنوعة. وفيه نقرأ ما يراه المؤدب من كون «التصوف هو، من دون شك، الموضع الذي يقترب فيه الإسلام من البوذية. بل وترتسم فيه نفسُ الفكرة عن السعادة». ولكن المفكر يحاول جاهداً على أخذ فكرة الخمرة الإلهية بالمعنى الشائع للكلمة، وليس بب...

Claude Lévi-Strauss كلود ليفي شتروس

باريس: محمد المزديوي - جريدة الشرق الأوسط عدد 4 ديسمبر 2008 نزوع كلود ليفي ـ ستراوس، الأنثروبولوجي والإثنولوجي الفرنسي الكبير، ذي الجذور اليهودية، إلى الابتعاد عن الأضواء جعل الكثيرين يتصوّرون أنه رحل عنا منذ فترة، ولكن الحقيقة هي أنه لا يزال حياً ويرزق وقد بلغ الآن سن المائة (28 نوفمبر 1908)، شأنه في ذلك شأن المخرج السينمائي البرتغالي مانويل دي أوليفيرا (12 ديسمبر 1908). والاحتفالات الفرنسية الحالية بهذا العالم المتميز لها ما يبررها، فقد أثار ستراوس من خلال أبحاثه وآرائه جدلا كبيرا، ولا تزال طروحاته تثير الأسئلة، وتعين على فتح آفاق جديدة. من هو ستراوس؟ وما الذي منحه تلك الأهمية التي يستحق؟  نخرج من قراءة نصوص ليفي ـ ستراوس بصورة عن المفكر الموسوعي، الذي كتب في غير ما موضوع، عن «أنظمة القرابة» عن البنية والبنيوية (تحليله الشهير لقصص بودلير) عن التواصل «الذي هو فيزيقي ورمزي في آن معا» و«كل ما يدور بين البشر، من ممتلكات وكلمات وأشخاص، يمكن أن يعتبر فعلاً تواصلياً». وقد كتب ستراوس عن الطبيعة/ الثقافة: «إن التمظهر الأول للثقافة باعتبارها منتوجا للعقل البشري هو وُجود قواعد. توجد قواعد ...

حسن نجمي مُترجِماً

حسن نجمي يترجم الشاعرة البرتغالية صوفيا دي ميللّو أندريسن الكاتب المغربي محمد المزديوي يقربنا من الترجمة العربية التي أنجزها الشاعر المغربي حسن نجمي للشاعرة البرتغالية صوفيا دي ميللّو أندريسن الكثير منا لا يعرف عن البرتغال سوى الكاتب العظيم فيرناندو بيسوا وكآباته ولا طمأنينته (وقد صدرت الترجمة العربية الجميلة لها منذ فترة بفضل مجهود استثنائي للشاعر المغربي الكبير المهدي أخريف) ... وها هو الشاعر المغربي المعروف حسن نجمي يقدم لنا ترجمة جميلة(من اللغة الفرنسية، حيث إن الفرنسي ميشال شانديني ترجمه من البرتغالية) لديوان للشاعرة البرتغالية الكبيرة صوفيا دي ميللّو أندريسن، بعنوان: « عراء الحياة»، وهو صادر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع،مما يساعد القارئء العربي على الانفتاح على الثقافة البرتغالية وتوسيع آفاق القراءة. والشاعرة ولدت سنة 1919 في بورتو، من عائلة أرستقراطية، وقد ورثت اسمها عن جد دانماركي جنح زورقه صدفة في مياه البرتغال. وقد تابعت دراسات في فقه اللغة الكلاسيكية في جامعة لشبونة للآداب. وقد نشرت، على حسابها الخاص، أول مجموعة شعرية لها سنة 1944.   وقد كتبت الشاعرة ...

قصة قصيرة هندية "زوجة من أجل الصاحب" Khushwant Singh

<<زوجة من أجل الصّاحِب>> ولد سنة 1951 ويعتبر اليوم واحدا من أهمّ الكتاب الهنود وأكثرهم مقروئية واحتراما في بلده. وقد اكتسب هذا الكاتب شهرة استثنائية منذ صدور روايته الشهيرة <<الطريق إلى باكستان>> والتي ترجِمَت إلى اللغة العربية. وبالإضافة إلى هذا، فقد ألّف أعمالاً باذخة مِن أهَمها: <<دلهي>> و<<لن أسمع العندليب>>. ويُعتبر هذا الكاتب من المَرَح بمكان، بحيث إنّ كتابته الأتوبيوغرافية تُقرأ على نَفَس واحد. نقرأ له: <<عاشَ أبَواي طويلا. مات أبي في التسعين من عمره، بعد أن شَرِبَ كأس <<سكوتش>>. تبعته أمي بعد ثماني سنوات من وفاته، حين كان عمرها خمسة وتسعين سنة. وقبل أن تدخل في غيبوبة، كانت آخرُ طَلَبَاتِها، وبصوت خافت، بالكاد يُبِينُ، كأس <<سكوتش>>. ناولوها الكأس. شربته ولم تتكلم بعدَهُ أبدا. أتمنى حين يأتي دوري، أن أكون قادراً على رفع كأسي وأن أُفرِغَهُ في جوفي من أجل سفري الطويل(الموت.) كارمـــا نَظَر السّير <<موهان لال>> في مرآة قاعة الانتظار للدرجات الأولى في المحطة. ومن البَدَهِيّ فإنّ هذه ا...