التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2013

روايات ميشيل ويلبيك

Public Enemies /  Houellebecq ,  Michel . Item Format   Book Author:    Houellebecq ,  Michel . Levy, Bernard-Henri. Summary:   Two of France's most celebrated - and notorious - thinkers clash head-on in an awe-inspiring, hilarious and revealing battle of the literary titans. Publication Date:   2012 ISBN:   9781848871595 Relevance:  1.3797 Copies on shelf at your Library Service:  1 Atomised /  Michel   Houellebecq ; translated by Frank Wynne. Item Format   Book Author:    Houellebecq ,  Michel . Publication Date:   2001 ISBN:   9780099283362 Relevance:  1.0075 Copies on shelf at your Library Service:  1 Platform /  Michel   Houellebecq  ; translated from the French by Frank Wynne. Item Format...

الوجه والقفا حوار يشار كمال وعابدين دينو اسم المؤلف : ترجمة وتقديم: محمد المزديوي تاريخ النشر : 2004

الوجه والقفا حوار يشار كمال وعابدين دينو اسم المؤلف : ترجمة وتقديم: محمد المزديوي تاريخ النشر : 2004 السعر : 5.00 دولار إنّ ترجمة هذا الكتيب صغير الحجم والذي يتجاوز مفهوم الكتاب/الحوار وينفتح على كتابة جديدة هي عبارة عن تبادل آراء، وينقلب فيها المحاوِر إلى مُحَاوَر والعكس بالعكس، وتأتي أهميته من كون أحد المُحاوَرين يُعَدُّ من أكبر الروائيين الأحياء في هذا العالم، وقد ورد اسمه مراراً في قائمة المرشّحين لجائزة نوبل في الأدب. إنه يشار كمال الكاتب التركي. أما المُحَاوَر أو المُحَاوِر الثاني، الذي لا يٌعرفُ عنه الكثير في العالم العربي، للأسف، وهذا لأسباب عديدة منها أنه تركيٌّ وكذلك كونه فنَّاناً، والفنّ (التشكيلي، خصوصاً)، ليست له عند القارئ والمتتبِّع الأهمية والرواج اللَّذين نجدهما في الغرب، فهو الرسّام التركي الكبير “عابدين دينو” الذي ولد عام 1913 وانطفأ سنة 1993 بعد معاناة شديدة مع مرض السرطان، ويعتبر إلى جانب أخيه الرسّام “عارف دينو” من أهم وجوه الرسم في تركيا الحديثة، وقد ارتبط عابدين بصداقات كثيرة مع أهم راسمي هذا القرن وعلى الخصوص “بيكاسو”…. إن هذا ...

جمال دبوز وسعيد الناصري: فخّار يُكسر بعضُهُ بعضا

نقلا عن موقع هسبريس المغربي الرائد: هسبريس من الرباط  الأربعاء 04 دجنبر 2013 - 07:14 شنَّ الممثل الكوميدي، سعيد الناصري، هجوما لاذعا على زميله الفكاهي الفرنسي ذا الأصول المغربية، جمال دبوز، الذي يتواجد حاليا في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث قال إنه "سيبصق على وجه دبوز إذا ما التقاه يوما"، مضيفا في تصريحات إذاعية نقلتها "شذى إفم" أنه "مستعد لقول هذه الحقيقة في وجه غريمه". وعزا صاحب فيلم "البانضية" شعوره العدائي ضد دبوز إلى تصرفات سابقة للنجم الفرنسي، من قبيل "سرقته" لمهرجان الضحك من حوزة الناصري، حيث لم يكلف نفسه الاتصال به ليشرح له حيثيات أخذه لهذا المهرجان"، يقول الناصري الذي زاد بأنه "كان يهم بمقاضاته في هذا الشأن". واسترسل بأن دبوز شخص "جاحد لا يعترف بأفضال الغير"، متسائلا بالقول "أشنو جاب هاذ السيد للمغرب"، هل شيد مسرحا، أو هل بنى أستوديو خاصا ليساهم في تطوير الفن بالبلاد"، قبل أن يتابع بأن "دبوز يأتي للمغرب فقط من أجل حصد الأموال التي يراكمها ليعود بعد ذلك إلى بلده فرنسا...

ELMEZDIOUI

Mohammed ELMEZDIOUI

هذا هو الربيع العربي: التطبيع الرسمي الكامل مع العدو الصهيوني!

هذا هو "الربيع العربي"، "ربيع القادة العرب" كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية عن حوار سري قبل اسبوعين شارك فيه رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز وتسعة وعشرون زعيماً عربياً وإسلامياً من بينهم وزراء خارجية دول الخليج، وبمشاركة ابن العاهل السعودي الملك عبدالله كان من بين المشاركين. ولفتت الصحيفة الى أن ما أسمته بـ"الحدث التاريخي" جرى في القمة التي عقدت في أبو ظبي، والتي شارك فيها وزراء خارجية البحرين والإمارات والكويت وعمان واليمن وقطر، إضافة إلى وزراء خارجية دول عربية أخرى وإسلامية مثل أندونيسيا وماليزيا وبنغلادش. وأشارت يديعوت أحرنوت الى ان بيريز شارك عبر شاشة من مكتبه في القدس المحتلة وكان خلفه علم الكيان الصهيوني. وعلم أن من عمل على ترتيب هذا الحدث هو تيري لارسن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، ومارتن إندك مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص بالمفاوضات بين الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية. وكتبت الصحيفة أن أحدا لم يخرج من القاعة خلال كلمة بيرس، وأن الحاضرين صفقوا له بعد انتهاء كملته. وبحسب الصحيفة فإن المحلل توماس فريدمان من صحيفة "نيويورك...

الباحث عبد الله إبراهيم: أفرّق بين رواية النساء والرواية النسوية

الناقد عبد الله إبراهيم: أعظم السير الذاتية دونها أصحابها قبل سن الخمسين الأربعاء 5 ديسيمبر 2007 عام - صحيفة "الشرق الأوسط" باريس: محمد المزديوي حوارنا مع الناقد والباحث العراقي عبد الله إبراهيم، طال الكثير من القضايا الأدبية والفكرية، التي قد لا يتسع المكان لذكرها هنا. لكن القارئ سيجد بالضرورة في الحوار أفكارا مزعجة للكثيرين من نظرائه الكتاب والمفكرين العرب، منها أن عليهم التوقف عن الكتابة حين تنضب مخيلتهم ويشيخون. وقد استعرض الناقد وصاحب الدراسات الألسنية خلال حديثنا معه، أسماء كتاب غربيين عرفوا كيف ينصرفون حين تعبوا واصطدموا بالجدران، مثل تودوروف وكريستيفا وغيرهما، فصاروا يشتغلون على مواضيع أقل استدعاء للطاقة الجسدية والذهنية. ومما قاله أن كتاب إدوارد سعيد «خارج المكان» يعتبر من أهم الكتب عند سعيد وعند العرب، ويقدم إبراهيم قراءة سريعة للكتاب تستحق التمعن انطلاقا من قضيتين. وفي رأيه أيضاً أن ثمة توهجا لـ«كتابة نسوية عربية» جديدة تحدث حراكاً في أرض راكدة. كما أن القارئ سيعرف بأن عبد الله إبراهيم الذي له اكثر من 14 كتاباً في مجال النقد الأدبي والألسني، من بينها «ال...

ترجمات

ملف حول الترجمة .. وحوارات ودراسات متنوعة في الفنون والفكر والأدب الأثنين 27 إبريل 2009     صدر مؤخراً عن النادي الأدبي في الرياض العدد السادس والعشرون من مجلة قوافل الفصلية، وضم العدد ثلاث دراسات الأولى بعنوان "المونودراما ..خصائصها وإشكالية التلقي" لعباس الحايك، والثانية للروائي الأفريقي تشينو أتشيبي بعنوان "خواطر حول الرواية الأفريقية" وترجمها صالح الحسيني، والدراسة الأخيرة للدكتورة بسمة عروس حول الرواية النسائية في المملكة. وضم العدد مجموعة من الحوارات مع الشاعرة الاسكتلندية أليسون كيندي، والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والمخرج اليمني البريطاني بدر الحرسي، وحوار مع رئيس لجنة تحكيم البوكر العربية ومشرف مجلة "بنيبال" المختصة بترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، وموقع "كيكا" الأديب العراقي صمويل شمعون. وجاء ملف العدد الرئيسي حول الترجمة من العربية إلى اللغات الآخرى، وشمل ملفات حول الترجمة إلى الأسبانية للدكتور محسن الرملي، والترجمة إلى الفرنسية لمحمد المزديودي، بالإضافة إلى ملفات حول الترجمة إلى العبرية والألمانية والتركية والإيطال...

عن أحلام الهدهد

محمد المزديوي في باكورة قصصية : تمارين على المشاهدة  تفاصيل النشر: المصدر:  الوسط الكاتب:  زياد العارف تاريخ النشر(م):  13/11/1995 تاريخ النشر (هـ):  20/6/1416 منشأ: رقم العدد:  198 الباب/ الصفحة:  77 - مراجعات كتب "لم تستطع أن تكون صريحة عندما وضعت حدّاً لعلاقتنا. صعقت بكعبها العالي كلّ أسطوانات نجاة الصغيرة التي أعشقها. لم تغلق الباب وراءها. لم تفكّر أن تترك على السرير الفوضوي رسالة تقول فيها "وداعاً، العلاقة انتهت"، أو تعلن أنّها انتهت من جانبها. على عجل جمعت حوائجها ولم تترك رائحة عطرها التي كانت تتعمّد التعطّر به، وحتّى رائحة جسدها التي كانت تتراكم في سريرنا لم تتركها كذكرى. أخذت كل الشراشف ورمتها في آلة الغسيل التي وجدناها في الغرفة عندما اتفقنا على أن تكون مكان حريّتنا القصوى." هكذا يروي محمد المزديوي. هكذا يرفع الستار عن ديكور أولى قصص مجموعته وهي بعنوان لا يخلو من التشويق والغرابة: "عمّي أحمد لا يعرف لوركا". يباشر في السرد، وكأن الحديث بدأ منذ زمن، كمن يعترف بأشياء حميمة لصديق مصغ سيفهمها بلا شكّ، وسيوليها ...

جوائز فرنسا الأدبية لسنة 2009: «الغونكور» لماري ندياي و«رونودو» لفريديريك بيغبيدي

المنافسة النهائية انحصرت بين رجلين وامرأتين فرنسا: «الغونكور» لماري ندياي و«رونودو» لفريديريك بيغبيدي 2009-11-03  باريس - محمد المزديوي  يدافع الفرنسيون منذ فترة طويلة من أجل المساواة بين الرجل والمرأة، ومن أجل تمثيلية متساوية بينهما، إن في البرلمان أو في مجلس الشيوخ أو في مرافق الحياة العمومية الأخرى، ولكن رجولية وفحولة الفرنسيين لا تزال رافضة. ولكن الثقافة الفرنسية شيء آخر، فها هم المتبارون الأربعة النهائيون على جائزة الغونكور، أهم جائزة أدبية فرنسية، رجلان وامرأتان. لورو موفيغنييLaurent Mauvignier وجون-فيليب توسانت Jean-Phillipe Toussaint وديلفين فيجان Delphine Vigan وماري نديايMarie NDiaye. وهي ماري ندياي تفوز بجائزة الغونكور، بعد أن اقتربت منها خلال مرات عديدة في السنوات الأخيرة. إذن، فرواية «ثلاث نساء قويات»Trois femmes puissantes الصادرة عن دار غاليمار Gallimard الكبيرة خطفت الغونكور. عن استحقاق، ولو أن الروايات الثلاث الأخرى كانت متقاربة في المستوى، في المتعة، في أصالة الموضوع. وتعتبر ماري ندياي كاتبة على حدة، إن بسبب خلاسيتها، من أم فرنسية وأب سنغالي، أو من موا...

سقوط "جمال دبوز" في حائط البراق Jamel Debbouze en Palestine occupee

لم يكن يتصور أحدٌ أن يحرر جمال دبوز بيت المقدس، كما فعل سيدنا عمر وكما فعل صلاح الدين ثانية... ولكن أن يسقط هذا الفنان الميديوي في مستنقع تدنيس حائط البراق الأكرم بارتداء قلنسوة مع غلاة المتديين اليهود العنصرييين، فهذا ما تجاوز الحدود وأوقعه في فضيحة كبيرة لن يتطهر منها ابدا...  

الشهيد محمد الدرة يؤرق حكومات إسرائيلية عديدة!

الشهيد محمد الدرة قبيل استشهاده بثوان قليلة... أو إسرائيل والقتل بالمكشوف! تعود الحكومة الصهيونية لتثير من جديد قضية الشهيد الفلسطيني الطفل "محمد الدرة"، ولتشكك في رواية القناة الفرنسية ومراسلها شارل أوندرلين... والتي تجزم بإعدام الجنود الصهاينة بدم بارد للطفل الشهيد أمام ناظري أبيه... وبالفعل كانت الجريمة الصهيونية مؤثرة على سمعتها القذرة وها هي الصهيونية تعود من جديد كي تغسل عارها وتختلق أكاذيبها وفق سياسة لا تتوقف عن إغراق السوق الميديوية بالأخبار الملفقة   ... ولكن محمد الدرة سيظل الشوكة التي تطارد عيونهم إلى أبد الآبدين...

Pour ne pas oublier la Palestine... Youssef Boussoumah: création d Israël = Mise à mort de la Palestine

 Anti-sionisme jeudi 16 mai 2013 65 ans après, la création de l’Etat d’Israël demeure parfaitement illégale ! par Youssef Boussoumah, membre du PIR La Création d’Israël est légale car c‘est une décision de l’ONU" est une des stupidités les plus prégnantes en même temps qu’une escroquerie manifeste justifiant la mise à mort de la Palestine arabe en 1948. En effet si la création d’Israël est une réalité,avant tout militaire d’ailleurs, pour les peuples qui la subissent,palestinien, syrien, libanais etc. elle n’est ni légale ni légitime. L’ONU le 29 novembre 47 puis le 15 mai 1948 a entériné un acte de brigandage international comparable à la conquête de l’Algérie en 1830. Cette création est une entreprise violente qui a anéanti la société d’un peuple pacifique et hospitalier, trop peut être. Elle n’est pas légale car : 1) Israël ne peut pas avoir été créé par une décision de l’ONU car contrairement à ce que pensent beaucoup l’ONU n’a jamais eu dans ses prérogati...

"الاسم على طرف اللسان"، للفرنسي باسكال كينيارد، باللغة العربية/ محمد المزديوي

الدكتور الروائي خليل النعيمي في حوار لافت

خليل النعيمي: ليست مهمة الرواية قول الحقيقة التي لا وجود لها يرى أن السلطة العربية استوعبت باكرا المثقفين.. ومنهم ممن يدعون التنوير والعلمانية خليل النعيمي باريس: محمد المزديوي من الصعب إجراء حوار أدبي مع مبدع سوري، أو حتى عربي، من دون مساءلته عن المأساة السورية بكل تجلياتها وتأثيراتها على الثقافة والإنسان. وهو ما يظهر في لقائنا مع الطبيب الجراح، والروائي العربي السوري، والرَحّالة خليل النعيمي، الذي نشأ في «بادية الشام»، وتتحدر عائلته من البدو الرُحل. درس الطب والفلسفة في «دمشق». وفي «باريس» تخصص في الجراحة، وحصل على «ماجستير» في الفلسفة المقارنة. إضافة إلى ما سبق، فهو رَحّالَة متمرّس. زار بلدانا كثيرة في القارات الأربع، وكتب عنها. ومنها: الهند، الصين، تشيلي، الأرجنتين، البرازيل، كوبا، مالي، السنغال، موريتانيا، المكسيك. وفي آسيا الصغرى، زار مدن «طريق الحرير». هذا عدا العالم العربي، وأوروبا، والأناضول. وهو يقيم، ويعمل، في «باريس». ومن رواياته: «الرجل الذي يأكل نفسه»، «الشيء»، «القطيعة»، «الخُلَعاء»، «تَفْريغ الكائن» و«دمشق 67» و«مديح الهرب» و«لو وضعتم الشمس ب...

LE SCANDALE DE "GUANTANAMO", LE MENSONGE D UN PRIX NOBEL NOMME OBAMA BARAK

Sollers et ses femmes فيليب سوليرز يكتب، في مؤلَّف جديد، عن "نسائه"!

فيليب سوليرز ونساؤه/ محمد المزديوي / / هل يملك فيليب سوليرز ألا يكتب إلا عن النساء؟ نكتب هذا بمناسبة صدور كتاب فيليب سوليرز الجديد «بورتريهات نساء» (عن دار «فلاماريون»، 2013)، إذ منذ بدايات فيليب سوليرز وهو يكتب عن النساء ومن أجل النساء. الكتاب الأساسي الذي منحه البداية الحقيقية للشهرة هو روايته «نساء». ومن حينها وهو يراكم النصوص عن المرأة، إبداعا وفي الفن، من خلال تتبعه للفن الإيطالي الذي يمنح المرأة وجسد المرأة أهميتين استثنائيتين. ومن هنا فالكتاب الجديد لن يكون سوى إضافة أو تنويعا على موضوع معروف سلفا. نقول إنه استعادة لمكانته الكتابية، فهو لا يستطيع أن يعيش من دون أن تتسلط عليه الأضواء. صحيح أن مكانته «الطليعية» محفوظة في خريطة الكتابة في فرنسا، لعل من بينها دوره الكبير في تأسيس مجلتين رائدتين: «تيل كيل» و«لانفيني». كما أن إسهاماته، إنْ كتابة أو تنظيرا أو إثارة للجدل الفكري، هي أكبر من أن تذهب للنسيان. ولكن سوليرز، وهو يرى ثبات بعض الروائيين الكبار في الساحة الأدبية الفرنسية، من بينهم باتريك موديانو وباسكال كينيارد وجان - ماري لوكليزو، وأيضا بزوغ جيل «شبابي» جديد من ال...

ساركوزي والثقافة والآخرون! سُقوطُ الرجل الذي كان يُزعِجُ الغرباء!

ساركوزي والثقافة   والآخرون! سُقوطُ الرجل الذي كان يُزعِجُ الغرباء!      باريس. محمد المزديوي         من يتجول في الأحياء التي تقطنها جاليات عربية وإسلامية في باريس وضواحيها، على الأقل، سوف يلاحظ ويرى، بأمّ عينيه، بعد وصول   فرانسوا   هولاند  (الرئيس العادي، كما يروق له أن يتحدث عن نفسه) إلى الإيليزيه، عودة الإطمئنان إلى وجوه الكثيرين منهم. عودة بريقٍ من السكينة يتذكره بعض الذين عايشوا  وصول   فرانسوا  ميتران إلى السلطة سنة 1981. وهي سكينة دفعت الفكاهي الفرنسي نيكولا بودوس (ابن الفكاهي الكبير غي بودوس) إلى أن يكتب في تويتر: " "بإمكان العرب، الآن (بعد اندحار ساركوزي)، أن ينصرفوا للسرقة!"، والشيء المؤكد هو أن ساركوزي منذ  وصول ه إلى السلطة، بل وحتى أثناء توليه لحقيبة وزارة الداخلية، نجح في نشر جوّ من الرعب في النفوس، وساهم، من حيث يدري ولا يدري، في إشاعة جو من الاحتقان والقلق في أوساط الغرباء والأجانب.    والحقيقة أن القلق الذي ساد زمن ساركوزي انتقل إلى معظم مناحي الحياة...