التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال دبوز وسعيد الناصري: فخّار يُكسر بعضُهُ بعضا

شنَّ الممثل الكوميدي، سعيد الناصري، هجوما لاذعا على زميله الفكاهي الفرنسي ذا الأصول المغربية، جمال دبوز، الذي يتواجد حاليا في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث قال إنه "سيبصق على وجه دبوز إذا ما التقاه يوما"، مضيفا في تصريحات إذاعية نقلتها "شذى إفم" أنه "مستعد لقول هذه الحقيقة في وجه غريمه".
وعزا صاحب فيلم "البانضية" شعوره العدائي ضد دبوز إلى تصرفات سابقة للنجم الفرنسي، من قبيل "سرقته" لمهرجان الضحك من حوزة الناصري، حيث لم يكلف نفسه الاتصال به ليشرح له حيثيات أخذه لهذا المهرجان"، يقول الناصري الذي زاد بأنه "كان يهم بمقاضاته في هذا الشأن".
واسترسل بأن دبوز شخص "جاحد لا يعترف بأفضال الغير"، متسائلا بالقول "أشنو جاب هاذ السيد للمغرب"، هل شيد مسرحا، أو هل بنى أستوديو خاصا ليساهم في تطوير الفن بالبلاد"، قبل أن يتابع بأن "دبوز يأتي للمغرب فقط من أجل حصد الأموال التي يراكمها ليعود بعد ذلك إلى بلده فرنسا.
وتوسل بطل فيلم "الخطاف" بذاكرته ليكشف، عبر أثير إحدى الإذاعات الخاصة، بأن نجم الكوميديا في السينما الفرنسية انطلق مشواره الفني معه، عندما كان يشتغل في افتتاح العروض التي كان ينظمها الممثل المغربي في إحدى جولاته بأوروبا.
وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الناصري "زميله" دبوز، حيث سبق له أن انتقد طريقة تعامله معه، بعد أن تجاهل دبوز، رفقة الممثل الكوميدي جاد المالح، دعوة الفنان المغربي للمشاركة بدور محوري في فيلم "مروكي في باريس".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مليكة مقدم، الروائية التي خيبت الثورة الجزائرية تطلعاتها

كيف يمكنُ للمرأة العربية أن تجد الخلاص بالكتابة؟ مليكة مُقدّم تسحر الفرنسيين بكتابها الجديد «رِجالٌ أثَّرُوا فيّ»                                                      ترجمة محمد المزديوي باريس: محمد المزديوي مليكة مقدم روائية جزائرية، من مواليد «قنادسة» سنة 1949، تابعت دراسات الطب في وهران وباريس، قبل أن تستقر وتزاول مهنتها في «مونبوليي» سنة 1985. ثم توقفت عن التطبيب، نهائيا، لتكرس كلّ وقتها وجهدها للكتابة الأدبية. ومن حينه، ألفت العديد من الكتب، من بينها: «قرن الجراد» و«الرجال الذين يمشون» و«ليلة الصدع» و«المتمردة». كتاب مليكة الجديد عنوانه «Mes Hommes» (رِجالٌ أثروا عليّ)، وهو استعادة تقترب من الكتابة الذاتية لوقائع كل الرجال الذين أثروا، سلبا أو إيجابا على الكاتبة وعلى رأسهم، وفي المقدمة، أبوها. هذا الكتاب السردي، الذي صدر في هذا الدخول الأدبي 2005، الذي طغى عليه للأسف الظهور غير الأدبي لرواية «ويلبيك» الأخيرة، ش...

CELINE Ferdinand Louis لويس فرديناند سيلين، كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب!

العدد السبعون     لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب محمـــد المزديــوي - كاتب وقاص من المغرب يقيم في فرنسا 2012-04-17 لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب كَتَب عن كلّ شيء، لكنه لم يؤلف الكتاب الموعود عن زوجته ليست الكتابة عن الكاتب الفرنسي الكبير سيلين بالمسألة الهينة، ليس فقط لأن المرء مدفوع للدفاع عنه إذا كان يحب كتابته، وليس فقط لأنه سيجد نفسه يُدينُه وينتقد كتاباته بل ويجرّمه كما فعل الكثيرون، إذا ما نظر إلى كتاباته القاسية عن اليهود أو إلى ومضاته الساخرة التي لم تستثن أحدا. الكتابة صعبة عنه، أيضا، لأنه عبقري، ولا يمكن للقارئ، تحديدا، وببساطة، البرهنة عليها والإمساك بها. لأن فيها يظْهَرُ تميّز لويس فيرديناند سيلين على من سواه، أي الأسلوب (السيليني)، أو الموسيقى الخفية أو هذه اللعبة التي لا تظهر إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا في كل جيل. أو هذا الاشتغال المتفاني البطيء الذي يتطور على مدى خمسمائة سنة. أو هذه الطريقة في كتابة عشرة آلاف صفحة من أجل اختيار 800 صفحة فقط. ...