التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجه والقفا حوار يشار كمال وعابدين دينو اسم المؤلف : ترجمة وتقديم: محمد المزديوي تاريخ النشر : 2004

الوجه والقفا حوار يشار كمال وعابدين دينو
اسم المؤلف : ترجمة وتقديم: محمد المزديوي
تاريخ النشر : 2004
السعر : 5.00 دولار
إنّ ترجمة هذا الكتيب صغير الحجم والذي يتجاوز مفهوم الكتاب/الحوار وينفتح على كتابة جديدة هي عبارة عن تبادل آراء، وينقلب فيها المحاوِر إلى مُحَاوَر والعكس بالعكس، وتأتي أهميته من كون أحد المُحاوَرين يُعَدُّ من أكبر الروائيين الأحياء في هذا العالم، وقد ورد اسمه مراراً في قائمة المرشّحين لجائزة نوبل في الأدب. إنه يشار كمال الكاتب التركي.
أما المُحَاوَر أو المُحَاوِر الثاني، الذي لا يٌعرفُ عنه الكثير في العالم العربي، للأسف، وهذا لأسباب عديدة منها أنه تركيٌّ وكذلك كونه فنَّاناً، والفنّ (التشكيلي، خصوصاً)، ليست له عند القارئ والمتتبِّع الأهمية والرواج اللَّذين نجدهما في الغرب، فهو الرسّام التركي الكبير “عابدين دينو” الذي ولد عام 1913 وانطفأ سنة 1993 بعد معاناة شديدة مع مرض السرطان، ويعتبر إلى جانب أخيه الرسّام “عارف دينو” من أهم وجوه الرسم في تركيا الحديثة، وقد ارتبط عابدين بصداقات كثيرة مع أهم راسمي هذا القرن وعلى الخصوص “بيكاسو”….
إن هذا الحوار، حتى وإن انطلق من فكرة الوجُوه التي ترِد بكثرة في صورة ورسوم “عابدين” وفي صور الكتاب موضوع الترجمة، فإنه تشعَّب ليطال كل جوانب الإبداع والمعرفة والحياة.
- See more at: http://azminah.com/site/?p=1042#sthash.ud7KGguh.dpuf

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مليكة مقدم، الروائية التي خيبت الثورة الجزائرية تطلعاتها

كيف يمكنُ للمرأة العربية أن تجد الخلاص بالكتابة؟ مليكة مُقدّم تسحر الفرنسيين بكتابها الجديد «رِجالٌ أثَّرُوا فيّ»                                                      ترجمة محمد المزديوي باريس: محمد المزديوي مليكة مقدم روائية جزائرية، من مواليد «قنادسة» سنة 1949، تابعت دراسات الطب في وهران وباريس، قبل أن تستقر وتزاول مهنتها في «مونبوليي» سنة 1985. ثم توقفت عن التطبيب، نهائيا، لتكرس كلّ وقتها وجهدها للكتابة الأدبية. ومن حينه، ألفت العديد من الكتب، من بينها: «قرن الجراد» و«الرجال الذين يمشون» و«ليلة الصدع» و«المتمردة». كتاب مليكة الجديد عنوانه «Mes Hommes» (رِجالٌ أثروا عليّ)، وهو استعادة تقترب من الكتابة الذاتية لوقائع كل الرجال الذين أثروا، سلبا أو إيجابا على الكاتبة وعلى رأسهم، وفي المقدمة، أبوها. هذا الكتاب السردي، الذي صدر في هذا الدخول الأدبي 2005، الذي طغى عليه للأسف الظهور غير الأدبي لرواية «ويلبيك» الأخيرة، ش...

CELINE Ferdinand Louis لويس فرديناند سيلين، كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب!

العدد السبعون     لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب محمـــد المزديــوي - كاتب وقاص من المغرب يقيم في فرنسا 2012-04-17 لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب كَتَب عن كلّ شيء، لكنه لم يؤلف الكتاب الموعود عن زوجته ليست الكتابة عن الكاتب الفرنسي الكبير سيلين بالمسألة الهينة، ليس فقط لأن المرء مدفوع للدفاع عنه إذا كان يحب كتابته، وليس فقط لأنه سيجد نفسه يُدينُه وينتقد كتاباته بل ويجرّمه كما فعل الكثيرون، إذا ما نظر إلى كتاباته القاسية عن اليهود أو إلى ومضاته الساخرة التي لم تستثن أحدا. الكتابة صعبة عنه، أيضا، لأنه عبقري، ولا يمكن للقارئ، تحديدا، وببساطة، البرهنة عليها والإمساك بها. لأن فيها يظْهَرُ تميّز لويس فيرديناند سيلين على من سواه، أي الأسلوب (السيليني)، أو الموسيقى الخفية أو هذه اللعبة التي لا تظهر إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا في كل جيل. أو هذا الاشتغال المتفاني البطيء الذي يتطور على مدى خمسمائة سنة. أو هذه الطريقة في كتابة عشرة آلاف صفحة من أجل اختيار 800 صفحة فقط. ...

قصة قصيرة هندية "زوجة من أجل الصاحب" Khushwant Singh

<<زوجة من أجل الصّاحِب>> ولد سنة 1951 ويعتبر اليوم واحدا من أهمّ الكتاب الهنود وأكثرهم مقروئية واحتراما في بلده. وقد اكتسب هذا الكاتب شهرة استثنائية منذ صدور روايته الشهيرة <<الطريق إلى باكستان>> والتي ترجِمَت إلى اللغة العربية. وبالإضافة إلى هذا، فقد ألّف أعمالاً باذخة مِن أهَمها: <<دلهي>> و<<لن أسمع العندليب>>. ويُعتبر هذا الكاتب من المَرَح بمكان، بحيث إنّ كتابته الأتوبيوغرافية تُقرأ على نَفَس واحد. نقرأ له: <<عاشَ أبَواي طويلا. مات أبي في التسعين من عمره، بعد أن شَرِبَ كأس <<سكوتش>>. تبعته أمي بعد ثماني سنوات من وفاته، حين كان عمرها خمسة وتسعين سنة. وقبل أن تدخل في غيبوبة، كانت آخرُ طَلَبَاتِها، وبصوت خافت، بالكاد يُبِينُ، كأس <<سكوتش>>. ناولوها الكأس. شربته ولم تتكلم بعدَهُ أبدا. أتمنى حين يأتي دوري، أن أكون قادراً على رفع كأسي وأن أُفرِغَهُ في جوفي من أجل سفري الطويل(الموت.) كارمـــا نَظَر السّير <<موهان لال>> في مرآة قاعة الانتظار للدرجات الأولى في المحطة. ومن البَدَهِيّ فإنّ هذه ا...