التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2012
سيرنودا كاتب كبير من إسبانيا من تصدير المترجم :       ألّف لويس سيرنودا كتاب "الواقع والرغبة" فقام الروائي الاسباني الكبير خوان غويتيسولو بكتابة تقديم له، ومن هذا التقديم نقتطف هذه الملخصات الدالة:       في الخامس نوفمبر 1963 مات في مكسيكو الشاعر الإسباني الأكثر أصالة من بين الجيل اللامع الذي خرج إلى العالم الأدبي حول السنة 1925: أود التحدث عن لويس سيرنودا. موت صامت ومرّ دون ضجيج في إسبانيا كما في باقي الدول، بإجماع مشبوه وكأنما يؤكد ما ذهب إليه تنبؤات الشاعر، الذي غادر إسبانيا منذ 1938 بسبب الحرب الأهلية، في إحدى القصائد من بين القصائد الأخيرة الأكثر تأثيراً والتي كتبت قبيل وفاته والموجهة إلى مواطنيه :    ولكن أنتم الذين تنتظرون اليوم الذي لن أكون فيه بين ظهرانيكم.   فحينها ستتساقطُ عليَّ، كالحجارةِ، أسلحَتُكُم الدائمةُ: التجاهلُ وعدمُ الاكتراث والنسيانُ ،   سَتُغَطّيني، أخيراً، كما فَعَلْتُمْ مع آخرين، أكثر أهمية مني، ونفس هذا التجاهل يسرع إلى العدم ،   مثل ألْدَانَا الكبير .   ...
علي أفيلال: النقاد المغاربة ينظرون إلي كحلاق وليس كروائي 16/10/2010 قال إنه لم يدخل المدرسة وتعلم العربية من زبائن مهنته يستعد الكاتب المغربي المقيم في باريس علي أفيلال لإصدار كتابه الثالث والعشرين، ويتعلق الأمر برواية "هبيب الرماد"، وقد اطلعنا على مخطوطها قبل دفعها للمطبعة (مطبعة النجاح الجديدة). وحول هذه الرواية وواقع الأدب والنقد المغربيين وأشياء أخرى، ومنها جائزة نوبل وحصول البيروفي الإسباني ماريو فارغاس يوسا عليها، كان هذا الحوار مع علي أفيلال، الذي يجب التذكير بأنه عصاميّ؛ إذ لم يطرق أبداً مدرسة ولا كُتّابا، بل تعلّم العربية في صالون الحلاقة من طرف الزبائن، وقد ارتقى في مهنته حتى صار حكما دوليا في الحلاقة، وأتيحت له زيارة العديد من الدول ومنها اليابان، مع الفريق الفرنسي. وإليكم الحوار: -- ماذا تقول في حصول يوسا على جائزة نوبل للأدب؟ - أهنئ هذا الأديب بهذا الفوز، وما من أديب كبير إلا ويطمح للفوز بهذه الجائزة، التي تعد في الوقت نفسه بمثابة اعتراف لما يكتبه الكتّاب وما يتركونه خلفهم للأجيال القادمة. وإذا كنت أقول هذه الكلمة في حق هذا الكاتب، فماذا علي أن أقول في ...
صاحب كتيب «عبروا عن سخطكم» يقترب من مئويته ويبيع مليوني نسخة ستيفان هيسيل لـ«الشرق الأوسط»: رفض توني بلير الالتقاء بقادة حماس غباء سياسي محمد المزديوي من كان يتصور أن كتابا صغيرا يمكنه أن يصنع الحدث ويثير غيرة كبار المفكرين والمتخصصين في إعطاء الدروس الأخلاقية والسياسية (الذين يشكون من ضعف مبيعات مؤلفاتهم!)؟ وبالفعل استطاع كتيّب أو دفتر عنوانه «عبّروا عن سخطكم» لستيفان هيسيل، والصادر عن دار نشر صغيرة «أندجين» أن يتجاوز رقم المليونين في 15 ترجمة، كما ذكر لصحيفة «الشرق الأوسط». ويبدو أن الدهشة أصابت حتى مؤلفه، فقد قال هيسيل بأنه تفاجأ من رواج الكتاب «تصورت أنه يمكن بيع بضعة آلاف، فقط»، كما قال لنا. ولعلّ من الضروري التذكير بأن المؤلف، هو في سن الثالث والتسعين (ولد سنة 1917)، ولا يتوقف عن السفر وإلقاء محاضرات ومناقشة كل الأجيال عن الراهن الفرنسي، وما فيه من عنصرية، تجاه المهاجرين والغجر ورغبة في الانطواء، وعن الراهن الدولي، أي العولمة والليبرالية المتوحشة وديكتاتورية الأسواق المالية، ومختلف مظاهر الظلم، وخاصة الظلم التاريخي الذي يطال الشعب الفلسطيني. وهنا أيضا نذكر بأن...
سنيح سانكسوك   نَشِيدٌ جَنائِزِيٌّ :   الفصل الأوّل من رواية   "الطيفُ الأبيض" رواية ترجمة محمد المزديوي. باريس                                                                   Live ? Our servants will do that for us -      Edmund Wilson, Axel's Castle  إلى عبد الرحمن بكَّار عاشِق الهنود الحُمْر الكبيرُ، وإلى   ش موئيل شمعون ذات يوم من أيام باريس المُمْطِرَة...     هُوَ صَوت يَرِنّ في قِحْفِي، رنّة هذا الصوت القادم من أفق قَصِيّ حتّى أعلى رأسي، مُتَلاَطِمٌ فوق حقول متصدّعة ومُغَطّاة بشظايا من الخراب إلى صَدْر قِحْفِي. هذا الصوتُ الواهِن والأجشّ والواخِز. هذا الصوت يقول: "...