باريس في عيون الكاتبات والكتاب
أنا أحبّ باريس، كما أحبّ فرو قطتي الناعم وعينيها الماكرتين، وكما أحبّ صوت نانسي حوا وهي تتفوق على أصالة رقة و نقاء في أغنية "يسمحوا لي الكلّ"، مع أنها ليست أغنيتها.
كما أحبّ أرواحا بعيدة يصلني صفاء مياهها ولم أقرب صفحات أنهارها أبدا ولا خبرت الأعماق.
تماما كما أحبّ سوريا التي لم أزر أبدا والتي كلما ذُكرتْ،تشتعل أضواء نيون بيضاء بمنطقة في قلبي فيصير أبيضا وهادئا وحالما وعتيقا..ككتاب سماوي يحدثني عن الجنة والنار بنفَسٍ واحدٍ.
بالطريقة ذاتها التي أحبّ بها القاهرة، تفاحة علّقت قلبي بعشق تناقضها الآسر.أقضم ولا تسقط من شجرتها العالية.
نعم، أحببت باريس، كما أحببت من آذاني، فقط لأنه يستحق ان أسكنه غرفة في القلب،
هذا القلب الذي لن يعشق الا كل جميل..
طبعا نحن لا نحب بلا سببٍ وان اعتقدنا ذلك.. نحن نقع/ الكلمة تعني السقوط فيما تحلق الروح/ في الحبّ و نصبح جميلين، تعساء كثيرا ولكن جميلون ..تماما
كما أحبّ أرواحا بعيدة يصلني صفاء مياهها ولم أقرب صفحات أنهارها أبدا ولا خبرت الأعماق.
تماما كما أحبّ سوريا التي لم أزر أبدا والتي كلما ذُكرتْ،تشتعل أضواء نيون بيضاء بمنطقة في قلبي فيصير أبيضا وهادئا وحالما وعتيقا..ككتاب سماوي يحدثني عن الجنة والنار بنفَسٍ واحدٍ.
بالطريقة ذاتها التي أحبّ بها القاهرة، تفاحة علّقت قلبي بعشق تناقضها الآسر.أقضم ولا تسقط من شجرتها العالية.
نعم، أحببت باريس، كما أحببت من آذاني، فقط لأنه يستحق ان أسكنه غرفة في القلب،
هذا القلب الذي لن يعشق الا كل جميل..
طبعا نحن لا نحب بلا سببٍ وان اعتقدنا ذلك.. نحن نقع/ الكلمة تعني السقوط فيما تحلق الروح/ في الحبّ و نصبح جميلين، تعساء كثيرا ولكن جميلون ..تماما
كعصفور يغردّ داخل قفصٍ وعينه على السماء.
آسيا علي موسى
تعليقات
إرسال تعليق