التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان صحفي شركة شبكة التليفزيون العربي المحدودة - المملكة المتحدة

بيان صحفي
 شركة شبكة التليفزيون العربي المحدودة المملكة المتحدة


ينطلق بتوفيق من الله مساء يوم الأحد الخامس والعشرين من يناير الحالي البث التجريبي لقناة التلفزيون العربي، وهي باكورة قنوات شبكة التلفزيون العربي، من العاصمة البريطانية لندن.
وقد استغرق التحضير لإطلاق المشروع من لندن قرابة العام، واستقطب عشرات من الطاقات الصحفية والتلفزيونية الشبابية المستقلة في عدد كبير من العواصم العربية والعالمية إضافة إلى لندن، مدينة المقر.
وقد جاء اختيار تاريخ الخامس والعشرين من يناير موعدًا للانطلاق بعد استكمال التجهيزات التقنية والبشرية، كما أنه تعبير رمزي عن الجمهور المستهدف لأولى قنوات الشبكة، ألا وهو قطاعات الشباب التي تنشد التغيير نحو غدٍ أفضل، مستلهمين القيم والمبادئ التي انطلقت مدوية في ربيع العرب والذي يعد تاريخ الخامس والعشرين من يناير من أهم تواريخه.
ويبدأ البث يوميا في الثانية ظهرًا بتوقيت غرينتش، ويستمر على مدار الأربع والعشرين ساعة بما فيها بعض الإعادات. ويمكن للمشاهدين التقاط بث التلفزيون العربي على ترددات أقمار النايل سات ويوتلسات وسهيل سات.
وستبدأ القناة بث مجموعة من مواد الدعاية الترويجية لبرامجها في الدقيقة الأولى من يوم ٢٥ يناير ٢٠١٥م على ان تكون اول إطلالة للمشاهدين على القناة من خلال برنامج "العربي اليوم" الذي يبدأ بثه في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، الثامنة بتوقيت تونس، والتاسعة بتوقيت القاهرة.
هذا ويسبق إطلاق القناة التلفزيونية، إطلاق الموقع الإلكتروني للشبكة، إضافة لقنوات وحسابات القناة على وسائط الإعلام الإجتماعي مثل اليوتيوب والفيسبوك وتويتر وإينستغرام.
قناة التلفزيون العربي تنتهج نهج القنوات العامة التي تقدم الخدمة المتلفزة بكافة أشكالها الإخبارية والثقافية والفنية والترفيهية، وهو الخط الذي ينظم نشراتها وبرامجها المختلفة.

شبكة التليفزيون العربي
لندن -  ٢٤ يناير ٢٠١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مليكة مقدم، الروائية التي خيبت الثورة الجزائرية تطلعاتها

كيف يمكنُ للمرأة العربية أن تجد الخلاص بالكتابة؟ مليكة مُقدّم تسحر الفرنسيين بكتابها الجديد «رِجالٌ أثَّرُوا فيّ»                                                      ترجمة محمد المزديوي باريس: محمد المزديوي مليكة مقدم روائية جزائرية، من مواليد «قنادسة» سنة 1949، تابعت دراسات الطب في وهران وباريس، قبل أن تستقر وتزاول مهنتها في «مونبوليي» سنة 1985. ثم توقفت عن التطبيب، نهائيا، لتكرس كلّ وقتها وجهدها للكتابة الأدبية. ومن حينه، ألفت العديد من الكتب، من بينها: «قرن الجراد» و«الرجال الذين يمشون» و«ليلة الصدع» و«المتمردة». كتاب مليكة الجديد عنوانه «Mes Hommes» (رِجالٌ أثروا عليّ)، وهو استعادة تقترب من الكتابة الذاتية لوقائع كل الرجال الذين أثروا، سلبا أو إيجابا على الكاتبة وعلى رأسهم، وفي المقدمة، أبوها. هذا الكتاب السردي، الذي صدر في هذا الدخول الأدبي 2005، الذي طغى عليه للأسف الظهور غير الأدبي لرواية «ويلبيك» الأخيرة، ش...

CELINE Ferdinand Louis لويس فرديناند سيلين، كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب!

العدد السبعون     لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب محمـــد المزديــوي - كاتب وقاص من المغرب يقيم في فرنسا 2012-04-17 لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب كَتَب عن كلّ شيء، لكنه لم يؤلف الكتاب الموعود عن زوجته ليست الكتابة عن الكاتب الفرنسي الكبير سيلين بالمسألة الهينة، ليس فقط لأن المرء مدفوع للدفاع عنه إذا كان يحب كتابته، وليس فقط لأنه سيجد نفسه يُدينُه وينتقد كتاباته بل ويجرّمه كما فعل الكثيرون، إذا ما نظر إلى كتاباته القاسية عن اليهود أو إلى ومضاته الساخرة التي لم تستثن أحدا. الكتابة صعبة عنه، أيضا، لأنه عبقري، ولا يمكن للقارئ، تحديدا، وببساطة، البرهنة عليها والإمساك بها. لأن فيها يظْهَرُ تميّز لويس فيرديناند سيلين على من سواه، أي الأسلوب (السيليني)، أو الموسيقى الخفية أو هذه اللعبة التي لا تظهر إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا في كل جيل. أو هذا الاشتغال المتفاني البطيء الذي يتطور على مدى خمسمائة سنة. أو هذه الطريقة في كتابة عشرة آلاف صفحة من أجل اختيار 800 صفحة فقط. ...

قصة قصيرة هندية "زوجة من أجل الصاحب" Khushwant Singh

<<زوجة من أجل الصّاحِب>> ولد سنة 1951 ويعتبر اليوم واحدا من أهمّ الكتاب الهنود وأكثرهم مقروئية واحتراما في بلده. وقد اكتسب هذا الكاتب شهرة استثنائية منذ صدور روايته الشهيرة <<الطريق إلى باكستان>> والتي ترجِمَت إلى اللغة العربية. وبالإضافة إلى هذا، فقد ألّف أعمالاً باذخة مِن أهَمها: <<دلهي>> و<<لن أسمع العندليب>>. ويُعتبر هذا الكاتب من المَرَح بمكان، بحيث إنّ كتابته الأتوبيوغرافية تُقرأ على نَفَس واحد. نقرأ له: <<عاشَ أبَواي طويلا. مات أبي في التسعين من عمره، بعد أن شَرِبَ كأس <<سكوتش>>. تبعته أمي بعد ثماني سنوات من وفاته، حين كان عمرها خمسة وتسعين سنة. وقبل أن تدخل في غيبوبة، كانت آخرُ طَلَبَاتِها، وبصوت خافت، بالكاد يُبِينُ، كأس <<سكوتش>>. ناولوها الكأس. شربته ولم تتكلم بعدَهُ أبدا. أتمنى حين يأتي دوري، أن أكون قادراً على رفع كأسي وأن أُفرِغَهُ في جوفي من أجل سفري الطويل(الموت.) كارمـــا نَظَر السّير <<موهان لال>> في مرآة قاعة الانتظار للدرجات الأولى في المحطة. ومن البَدَهِيّ فإنّ هذه ا...