التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحمد عبد الفضيل إبراهيم يكتب عن الأمير الصغير

Sparkline 63,267

السبت، 25 أكتوبر، 2014

ريفيو رواية الأمير الصغير

من مطبوعات  منشورات الجمل العراقية  
ترجمة محمد المزديوى المغربى 
رواية الأمير الصغير لأنطوان دو سانت الطيار الفرنسى 
فكرة الرواية بسيطة جدا وطريقة كتابتها طفولية جداً 
والغريب أنها كانت عبقرية جداً جداً
فى سورة الحج  الاية رقم 46  يقول الله تعالى  -  فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور
يخبرك الكاتب أن تقرأ روايته بتأنِ
فكرة الأمير الصغير اول ماتوحى إليه هو البراءة 
وأول ماترمز إليه الطفولة  هو النقاء
وماتدل عليه فى العقل هو التلقائية 
فطرة الله التى فطر الناس عليها 
أميرنا الصغير هنا لايترك أى شىء دون سؤال 
ولا يعطى إجابة ، فقط يرشد ويذكر  ويخرج أجمل مافينا
تكلم الكاتب فى كل شىء بطريقة طفولية ساحرة 
فى الحب والتضحية والسعادة والجمال والصداقة والبراءة والنقاء  
الرواية  هى رحلة  ولكن ليس لخارج الزمن بل داخل أعماق النفس البشرية 
دعوة لاكتشاف أفضل مافيك
وجود الرسومات فى الرواية أضفى  جو غريب وساهم فى صقل الرواية
ظروف قراءتى للراوية أتت بعد سراب  السعادة لنجيب محفوظ والتى أعطت جرعة مكثفة من الاكتئاب 
لتأتى  الرواية هذه وتصيب بالانتعاش قبل أن تنفض منها أيضا على كابوس فى نهايتها 
رواية بطعم الزهور 
ويفوح منها عطر الورود 
الرجال البالغين دائماً غريبين
اقل تسامحا 
 ، لايفهمون شيئاً لوحدهم البتة 
لايدركون حقيقة السعادة 
ولم يعرفوا المعنى الحقيقى للفرحة 
قصة الرواية تبدأ مع الطيار الذى سقطت طائرته فى الصحراء ليظهر له الأمير القادم من كوكب اخر 
يثير فيه حبه القديم  للرسم ويغطيه الأمل 
يحكى له قصته وذكرياته مع الكواكب الاخرى  ثم يختفى فى النهاية 
الأطفال وحدهم هم من يعرفون مايبحثون عنه 
اما الرجال فلا يعرفون أبداً ماذا يريدون 
رواية بطعم الأيام تفرح فيها مع الملاك الصغير وتحزن عند موته وتبكى مع بكائه 
لو كان لى أن ألتقى الكاتب للمت عليه ماكان لك أن تقضى على الأمير الصغير 
وماجاز لك أن تجعله يبكى 
رواية تمثل المعنى الحقيقى للسحر الحلال وتجد فيها كل مافقدته فى نفسك 
وماينقصك فى ذاتك 
وفى النهاية أقتبس من الكاتب الشىء المهم لايمكن  رؤيته  وإن مايجعل كل الأشياء جميلة هو شىء لامرئى 
والعيون عمياء يجب البحث بواسطة القلب .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مليكة مقدم، الروائية التي خيبت الثورة الجزائرية تطلعاتها

كيف يمكنُ للمرأة العربية أن تجد الخلاص بالكتابة؟ مليكة مُقدّم تسحر الفرنسيين بكتابها الجديد «رِجالٌ أثَّرُوا فيّ»                                                      ترجمة محمد المزديوي باريس: محمد المزديوي مليكة مقدم روائية جزائرية، من مواليد «قنادسة» سنة 1949، تابعت دراسات الطب في وهران وباريس، قبل أن تستقر وتزاول مهنتها في «مونبوليي» سنة 1985. ثم توقفت عن التطبيب، نهائيا، لتكرس كلّ وقتها وجهدها للكتابة الأدبية. ومن حينه، ألفت العديد من الكتب، من بينها: «قرن الجراد» و«الرجال الذين يمشون» و«ليلة الصدع» و«المتمردة». كتاب مليكة الجديد عنوانه «Mes Hommes» (رِجالٌ أثروا عليّ)، وهو استعادة تقترب من الكتابة الذاتية لوقائع كل الرجال الذين أثروا، سلبا أو إيجابا على الكاتبة وعلى رأسهم، وفي المقدمة، أبوها. هذا الكتاب السردي، الذي صدر في هذا الدخول الأدبي 2005، الذي طغى عليه للأسف الظهور غير الأدبي لرواية «ويلبيك» الأخيرة، ش...

CELINE Ferdinand Louis لويس فرديناند سيلين، كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب!

العدد السبعون     لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب محمـــد المزديــوي - كاتب وقاص من المغرب يقيم في فرنسا 2012-04-17 لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب كَتَب عن كلّ شيء، لكنه لم يؤلف الكتاب الموعود عن زوجته ليست الكتابة عن الكاتب الفرنسي الكبير سيلين بالمسألة الهينة، ليس فقط لأن المرء مدفوع للدفاع عنه إذا كان يحب كتابته، وليس فقط لأنه سيجد نفسه يُدينُه وينتقد كتاباته بل ويجرّمه كما فعل الكثيرون، إذا ما نظر إلى كتاباته القاسية عن اليهود أو إلى ومضاته الساخرة التي لم تستثن أحدا. الكتابة صعبة عنه، أيضا، لأنه عبقري، ولا يمكن للقارئ، تحديدا، وببساطة، البرهنة عليها والإمساك بها. لأن فيها يظْهَرُ تميّز لويس فيرديناند سيلين على من سواه، أي الأسلوب (السيليني)، أو الموسيقى الخفية أو هذه اللعبة التي لا تظهر إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا في كل جيل. أو هذا الاشتغال المتفاني البطيء الذي يتطور على مدى خمسمائة سنة. أو هذه الطريقة في كتابة عشرة آلاف صفحة من أجل اختيار 800 صفحة فقط. ...

قصة قصيرة هندية "زوجة من أجل الصاحب" Khushwant Singh

<<زوجة من أجل الصّاحِب>> ولد سنة 1951 ويعتبر اليوم واحدا من أهمّ الكتاب الهنود وأكثرهم مقروئية واحتراما في بلده. وقد اكتسب هذا الكاتب شهرة استثنائية منذ صدور روايته الشهيرة <<الطريق إلى باكستان>> والتي ترجِمَت إلى اللغة العربية. وبالإضافة إلى هذا، فقد ألّف أعمالاً باذخة مِن أهَمها: <<دلهي>> و<<لن أسمع العندليب>>. ويُعتبر هذا الكاتب من المَرَح بمكان، بحيث إنّ كتابته الأتوبيوغرافية تُقرأ على نَفَس واحد. نقرأ له: <<عاشَ أبَواي طويلا. مات أبي في التسعين من عمره، بعد أن شَرِبَ كأس <<سكوتش>>. تبعته أمي بعد ثماني سنوات من وفاته، حين كان عمرها خمسة وتسعين سنة. وقبل أن تدخل في غيبوبة، كانت آخرُ طَلَبَاتِها، وبصوت خافت، بالكاد يُبِينُ، كأس <<سكوتش>>. ناولوها الكأس. شربته ولم تتكلم بعدَهُ أبدا. أتمنى حين يأتي دوري، أن أكون قادراً على رفع كأسي وأن أُفرِغَهُ في جوفي من أجل سفري الطويل(الموت.) كارمـــا نَظَر السّير <<موهان لال>> في مرآة قاعة الانتظار للدرجات الأولى في المحطة. ومن البَدَهِيّ فإنّ هذه ا...