تناقلت وسائل الإعلام تهديدا غريبا أطلقه وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، برد تركي قوي على هجوم محتمل قد تشنه داعش على ضريح رمز عثماني موجود في سوريا.
ويعد الموقع أرضاً تركية بموجب اتفاقية عام 1921 المبرمة بين تركيا وفرنسا في فترة الانتداب الفرنسي لسوريا.
وأكد أوغلو أنّ تركيا لن تتردّد باتخاذ كل الاجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها، مشيراً إلى أنّ «الجنود (الـ25) الأتراك المكلفين حماية الضريح (من كان يسمع بوجود هؤلاء الجنود!!!!!!!) قد وضعوا في حالة استنفار شديد بعد تهديد جماعة داعش بمهاجمته».
ولم يقل هذا الوزير الطرطوري شيئا عن حصار غزة ولا عن الحرم الإبراهيمي ولا عن حائط البراق
الهوان الاسلامي الكبير
سبحان الله
حسبنا الله ونعم الوكيل....
تعليقات
إرسال تعليق