التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2009

عن لوكليزيو وجائزة نوبل والكتابة

1جون ماري غوستاف لوكليزيو لوكليزيو يفتح من خلال جائزة نوبل آفاقا جديدة للكتابة العرب أونلاين ـ محمد محمد المزديوي: طال انتظار العرب لجائزة نوبل ثانية، بعد جائزة الراحل الكبير الروائي نجيب محفوظ، وكانت التوقعات في السابق، ربما لم تكن صحيحة مائة في المائة، تنتظر أن يحصل عليها محمود درويش أو أدونيس.رحل محمود درويش قبل الإعلان عن الجائزة "والجائزة لا تمنح للراحلين، وإلا لكان العظيم خورخي لويس بورخيس من الحاصلين عليها"، وها هو الشاعر الكبير أدونيس"أطال الله عمره" يجد نفسه محكوما عليه بالانتظار..وعلى كل، فالجائزة، هذه السنة، كانت فوق الشبهات، على الرغم"من أن تسريبا لاسم لوكليزيو كفائز، لطّخ شيئا ما من سمعة أعضاء لجنة التحكيم، "وإن لم يمسّ من مكانة الفائز"، وسبّب في مُراهنة الكثيرين من عشاق هذه الرياضة"رياضة المراهنة" التي تغدق المال الحرام".. أسباب كثيرة تبرر استحقاق جون ماري غوستاف لوكليزيو البالغ سن الثامنة والستين، لجائزة نوبل للأدب.. فهذا الكاتب، الذي يكتب في أجناس عديدة، بنى لنفسه عملا أدبيا لا يستهان به"ما يقارب أربعين عملا، بين ال...
بورتريه منحازٌ لإدوارد سعيد تزفيتان تودوروف التقيتُ إدوارد سعيد في سنوات السبعينات في جامعة كولومبيا بنيويورك. كنتُ أرتادها مَرَّةً كُلَّ ثلاث سنوات وكنتُ أُلْقِي فيها مُحاضَرَات في قسم الأدب المُقارَن حيث كان يُدَرِّسُ إدوارد سعيد. تَعَرَّفْتُ عليه سنة 1974، ولكننا لَمْ نُصْبِحْ صديقَيْن إلاّ سنة 1977 أريد أن أستَحْضِرَ الانطباعَ الذي تَوَلَّدَ عن هذا اللقاء دُونَ أن نُخَطِّطَ للقاءات التي سَتَلِيه. لدينا قواسم مشتركة يمكنُهَا أنْ تُقَرِّبَ مابَيْنَنَا. وُلِدَ سنة 1935، وهو يَكْبُرُنِي بأربع سنوات، وهُوَ فَارِقٌ ليست له كبيرُ أهمية في عُمْرِنَا. كان قَد نَشَرَ كِتَابَهُ الأول "جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية" Joseph Conrad and the Fiction of Autobiography من أطروحة دكتوراه، في سنة 1966، أمّا كتابي الأول، وهو عبارة عن أطروحتي المُعَدَّلَة، فقَدْ ظَهَر سنة 1967. كان يهتمّ بالنِّقَاشَات "النَظَرِيَّة" كما كنّا نطلق عليها حِينَهَا، والتي كان يُثيرُهَا بعضُ النُقَّاد والفَلاَسِفَة الفرنسيون، وقد ساهم فيها في كتابه الثاني "البدايات" Beginnings، الذي يعود لسن...