التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2014

المهدي بن بركة وباتريك موديانو

عودة المهدي بن بركة عودة المهدي بن بركة  أمجد ناصر - العربي الجديد كأنه البحث عن الزمن المفقود. أعرف أن هذا عنوان عمل مارسيل بروست السردي الطويل، ولكني لا أقصده. هناك روائي فرنسي، أيضاً، سيأتي، بعده بعقود، ويستأنف البحث عن الزمن المفقود، بمعنى المنصرم، أو المنطوي في غياهب الماضي. هذا الروائي هو باتريك موديانو، صاحب "نوبل" الأدبية لعام 2014. بكل أسف، أعترف أني لم أسمع باسم باتريك موديانو، قبل أن تفاجئنا لجنة "نوبل" باختياره هذا العام. فهو ليس ممن تتسابق دور النشر العربية على ترجمة رواياتهم مثل مواطنه (بالتجنس) ميلان كونديرا، أو جان أشينوز الذي قدمه لنا المرحوم بسام حجار، أو مندوبنا إلى الفرنكوفونية، الطاهر بنجلون. ولم ينشر له، بالعربية، قبل فوزه بـ"نوبل" سوى رواية ترجمها صديقنا محمد المزديوي، ولم يقيض لها الانتشار، ربما بسبب اسم موديانو المغمور في عالم القراءة العربي حينها. ثم، فوق كل ما سبق، لرواية موديانو عالم ونكهة خاصان. ليس كل من يقرأ رواية يمكنه أن يحب موديانو. قارىء الرواية، بالمعنى الواسع للكلمة، يبحث عن حدوتة في الرواية، عن قصة، عن حدث، ولي...

أحمد عبد الفضيل إبراهيم يكتب عن الأمير الصغير

أحمد عبد الفضيل إبراهيم مدينة احزانى ياقارئاً كلماتى ياسائلاً عن مكانى تلك مدينتى وهنا عنوانى   63,267 السبت، 25 أكتوبر، 2014 ريفيو رواية الأمير الصغير من مطبوعات  منشورات الجمل العراقية   ترجمة محمد المزديوى المغربى  رواية الأمير الصغير لأنطوان دو سانت الطيار الفرنسى  فكرة الرواية بسيطة جدا وطريقة كتابتها طفولية جداً  والغريب أنها كانت عبقرية جداً جداً فى سورة الحج  الاية رقم 46  يقول الله تعالى  -  فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور يخبرك الكاتب أن تقرأ روايته بتأنِ فكرة الأمير الصغير اول ماتوحى إليه هو البراءة  وأول ماترمز إليه الطفولة  هو النقاء وماتدل عليه فى العقل هو التلقائية  فطرة الله التى فطر الناس عليها  أميرنا الصغير هنا لايترك أى شىء دون سؤال  ولا يعطى إجابة ، فقط يرشد ويذكر  ويخرج أجمل ...

موديانو باتريك