التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موديانو في الصحافة العربية

آخر تحديث: الخميس 15 ذو الحجة 1435هـ - 9 أكتوبر 2014م KSA 16:52 - GMT 13:52
السعودية اهتمت به قبل احتفال العالم بفوزه بـ"نوبل"
الرياض - العربية.نت
باتريك موديانو، الاسم الأبرز اليوم بعد الإعلان عن فوزه بجائزة نوبل للآداب العام 2014، اهتمت به السعودية قبل احتفال العالم به بتلك الجائزة.
ذلك الاهتمام أشرفت عليه وزارة التعليم العالي بعدما وجه وزيرها خالد العنقري قبل أعوام، بالموافقة على إنشاء مشروع ترجمة بالملحقية الثقافية السعودية في باريس، والتي قام فريقها بعد ذلك باختيار رواية "مقهى الشباب الضائع" بترجمتها إلى العربية، ونشرها عام 2008.
وبحسب مصادر، فإن موديانو وجه شكره للقائمين على هذا المشروع والاهتمام بنقل أعماله الأدبية لتراث إنساني كبير، يأتي من اللغة العربية، علماً بأن وزارة التعليم العالي تملك الحقوق الأدبية كاملة لنشر تلك الرواية باللغة العربية. 
ويتميز باتريك موديانو عن الروائيين الفرنسيين بعلاقته الوطيدة مع باريس، إذ يتخذ من فضاءاتها مسرحاً لأعماله. ورواية "مقهى الشباب الضائع" نموذج لهذه العلاقة بينه وبين المكان، وهنا يختط للماضي صوراً عبر شخوص متنوعة وحكايات تنضح بالشجن الإنساني. وانطلاقا من مقهى "كوندي" ينسج الكاتب رؤية تكونها التفاصيل والمشاهد المتقاطعة عبر ذلك المقهى، بسرد الذكريات وتقاطعاتها، في محاولة من بعض الشخوص لفهم معنى "العـوْد الأبدي"، كما تسعى هذه الرواية إلى أن تجعل من استبطان حب اللحظات الهنية، الحيوية، وسيلة لمقاومة المحـْو الذي يبذره الزمان في الذكريات والأماكن والعواطف.
وترجم تلك الرواية، محمد المزديوي، وهو روائي وصحافي، كتب للكثير من الصحف كالعرب والشرق الأوسط، وله العديد من الترجمات، منها رواية "احتمال جزيرة" لميشيل ويلبك، ورواية "الأمير" لسانت إيكزوبري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مليكة مقدم، الروائية التي خيبت الثورة الجزائرية تطلعاتها

كيف يمكنُ للمرأة العربية أن تجد الخلاص بالكتابة؟ مليكة مُقدّم تسحر الفرنسيين بكتابها الجديد «رِجالٌ أثَّرُوا فيّ»                                                      ترجمة محمد المزديوي باريس: محمد المزديوي مليكة مقدم روائية جزائرية، من مواليد «قنادسة» سنة 1949، تابعت دراسات الطب في وهران وباريس، قبل أن تستقر وتزاول مهنتها في «مونبوليي» سنة 1985. ثم توقفت عن التطبيب، نهائيا، لتكرس كلّ وقتها وجهدها للكتابة الأدبية. ومن حينه، ألفت العديد من الكتب، من بينها: «قرن الجراد» و«الرجال الذين يمشون» و«ليلة الصدع» و«المتمردة». كتاب مليكة الجديد عنوانه «Mes Hommes» (رِجالٌ أثروا عليّ)، وهو استعادة تقترب من الكتابة الذاتية لوقائع كل الرجال الذين أثروا، سلبا أو إيجابا على الكاتبة وعلى رأسهم، وفي المقدمة، أبوها. هذا الكتاب السردي، الذي صدر في هذا الدخول الأدبي 2005، الذي طغى عليه للأسف الظهور غير الأدبي لرواية «ويلبيك» الأخيرة، ش...

CELINE Ferdinand Louis لويس فرديناند سيلين، كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب!

العدد السبعون     لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب محمـــد المزديــوي - كاتب وقاص من المغرب يقيم في فرنسا 2012-04-17 لويس فيرديناند سيلين كما يتحدث عنه كثيرون من الذين عرفوه عن قرب كَتَب عن كلّ شيء، لكنه لم يؤلف الكتاب الموعود عن زوجته ليست الكتابة عن الكاتب الفرنسي الكبير سيلين بالمسألة الهينة، ليس فقط لأن المرء مدفوع للدفاع عنه إذا كان يحب كتابته، وليس فقط لأنه سيجد نفسه يُدينُه وينتقد كتاباته بل ويجرّمه كما فعل الكثيرون، إذا ما نظر إلى كتاباته القاسية عن اليهود أو إلى ومضاته الساخرة التي لم تستثن أحدا. الكتابة صعبة عنه، أيضا، لأنه عبقري، ولا يمكن للقارئ، تحديدا، وببساطة، البرهنة عليها والإمساك بها. لأن فيها يظْهَرُ تميّز لويس فيرديناند سيلين على من سواه، أي الأسلوب (السيليني)، أو الموسيقى الخفية أو هذه اللعبة التي لا تظهر إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا في كل جيل. أو هذا الاشتغال المتفاني البطيء الذي يتطور على مدى خمسمائة سنة. أو هذه الطريقة في كتابة عشرة آلاف صفحة من أجل اختيار 800 صفحة فقط. ...