لم نسمع عن الشرطة الفلسطينية الفاسدة في الضفة الغربية والتي تتجاوز الأربعين ألف شخص أنها استخدمت ولو مرة واحدة سلاحها ضد المغتصب الصهيوني، علما أن جرائم اليهود في فلسطين لم تتوقف ولو دقيقة واحدة، وعلما أنها تتباهى باعتقال كل مناضل ومجاهد وفلسطيني يحلم أو يفكر بتحرير فلسطين.. هذا ما أوصلت إليه تجربة "فتح" بؤس النضال الفلسطيني وبؤس ما يسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية التي يوجد المدعو ياسر عبد ربه بين قيادييها.......................