التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2016

سواق التوك توك رئيسا لجمهورية مصر العربية

سواق التوك توك رئيسا لمصر  

فشل الانقلاب العسكري في تركيا أو خيبة الدكتاتور السيسي الكبيرة

فشل انقلاب تركيا: خيبة أمل السيسي الكبيرةُ وَاهمٌ من كان يتصور أن الصحافة الانقلابية في مصر لن تصفق للانقلاب الإرهابي في تركيا.. ولكن ساعات الانقلاب الأولى، وللحقيقة، منحت لصحافة الانقلاب في مصر أجنحة وأوهاما كبيرة، فاكتشفنا حقدها المسموم على كل شكل من أشكال الإرادة الشعبية.. ولأنّ الشعب التركي، مثل شعب مصر العظيم والصامد،  لا يَقبل الاستبداد، ثار لكرامته، بشكل فقأ به عيون المنافقين والمتربصين والشامتين،  وانتصر... وهو ما لم يستطع الصحفيون/المخبرون في مصر فهمه واستيعابه  على الرغم من بساطته الفاقع لونها: "الشعبُ سيّد أمره"  كفى للوصاية على الشعوب  يحيا شعب تركيا الأبيّ  يحيا شعب مصر في ثورته المستمرة     يحيا شعب فلسطين 

آسيا علي موسى: ما جدوى الجدار الذي لا يسند ظهر الصديق!

من نثريات آسيا علي موسى:    ما جدوى الجدار الذي لا يسند ظهر   الصديق 7 يوليو 2016 الجدران التي نعلق عليها أعلام الانتصار والهزيمة، والتي نلوح منها للأحبة، والتي نفقأ عليها بثور جراحاتنا السرية، ونفشي فيها غلّنا وقهرنا، ونلوك منها ثرثراتنا التافهة، ونزهو بها على العالم كثرة الأصدقاء ... الجدران التي نقيمها ونغيب.. ثقبٌ في ظهر الصداقة، وخيانةٌ للحضور.. ما جدوى الجدار الذي لا يسند ظهر الصديق..

آسيا علي موسى: دورة

دورةٌ آسيا علي موسى 18 يونيو/ حزيران 2016 يأتي كصفعةٍ، يأتي كلمسةٍ، كنسمة، ككلمةٍ حملتها ريحٌ بعيدةٌ،صدفة، تضرب خدّك في عبورٍ ليس يعنيك، توقظ أجمل ما فيك، تزهرُ  في لحظةٍ حديقةُ روحك الذابلة بقدرة الحياةِ.. يأتي كعطر غريبٍ، أحيانا كنداءِ من وراء السماء، احيانا كصرخة من داخلك.. يأتي كيدٍ تنتشل من الأعماق وجهك الغريق، فتطفو من جديد.. يأتي كعطرغريبٍ، أحيانا كنداءِ من وراء السّماء، احيانا كصرخةٍ من داخلك.. يأتي الأملُ.. كأنْ لم تشبعك قتلا يدُ أملٍ شبيهٍ..