التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2013

الدكتور الروائي خليل النعيمي في حوار لافت

خليل النعيمي: ليست مهمة الرواية قول الحقيقة التي لا وجود لها يرى أن السلطة العربية استوعبت باكرا المثقفين.. ومنهم ممن يدعون التنوير والعلمانية خليل النعيمي باريس: محمد المزديوي من الصعب إجراء حوار أدبي مع مبدع سوري، أو حتى عربي، من دون مساءلته عن المأساة السورية بكل تجلياتها وتأثيراتها على الثقافة والإنسان. وهو ما يظهر في لقائنا مع الطبيب الجراح، والروائي العربي السوري، والرَحّالة خليل النعيمي، الذي نشأ في «بادية الشام»، وتتحدر عائلته من البدو الرُحل. درس الطب والفلسفة في «دمشق». وفي «باريس» تخصص في الجراحة، وحصل على «ماجستير» في الفلسفة المقارنة. إضافة إلى ما سبق، فهو رَحّالَة متمرّس. زار بلدانا كثيرة في القارات الأربع، وكتب عنها. ومنها: الهند، الصين، تشيلي، الأرجنتين، البرازيل، كوبا، مالي، السنغال، موريتانيا، المكسيك. وفي آسيا الصغرى، زار مدن «طريق الحرير». هذا عدا العالم العربي، وأوروبا، والأناضول. وهو يقيم، ويعمل، في «باريس». ومن رواياته: «الرجل الذي يأكل نفسه»، «الشيء»، «القطيعة»، «الخُلَعاء»، «تَفْريغ الكائن» و«دمشق 67» و«مديح الهرب» و«لو وضعتم الشمس ب...

LE SCANDALE DE "GUANTANAMO", LE MENSONGE D UN PRIX NOBEL NOMME OBAMA BARAK

Sollers et ses femmes فيليب سوليرز يكتب، في مؤلَّف جديد، عن "نسائه"!

فيليب سوليرز ونساؤه/ محمد المزديوي / / هل يملك فيليب سوليرز ألا يكتب إلا عن النساء؟ نكتب هذا بمناسبة صدور كتاب فيليب سوليرز الجديد «بورتريهات نساء» (عن دار «فلاماريون»، 2013)، إذ منذ بدايات فيليب سوليرز وهو يكتب عن النساء ومن أجل النساء. الكتاب الأساسي الذي منحه البداية الحقيقية للشهرة هو روايته «نساء». ومن حينها وهو يراكم النصوص عن المرأة، إبداعا وفي الفن، من خلال تتبعه للفن الإيطالي الذي يمنح المرأة وجسد المرأة أهميتين استثنائيتين. ومن هنا فالكتاب الجديد لن يكون سوى إضافة أو تنويعا على موضوع معروف سلفا. نقول إنه استعادة لمكانته الكتابية، فهو لا يستطيع أن يعيش من دون أن تتسلط عليه الأضواء. صحيح أن مكانته «الطليعية» محفوظة في خريطة الكتابة في فرنسا، لعل من بينها دوره الكبير في تأسيس مجلتين رائدتين: «تيل كيل» و«لانفيني». كما أن إسهاماته، إنْ كتابة أو تنظيرا أو إثارة للجدل الفكري، هي أكبر من أن تذهب للنسيان. ولكن سوليرز، وهو يرى ثبات بعض الروائيين الكبار في الساحة الأدبية الفرنسية، من بينهم باتريك موديانو وباسكال كينيارد وجان - ماري لوكليزو، وأيضا بزوغ جيل «شبابي» جديد من ال...